Chaldean Of Iraq

بلاد ما بين النهرين موطن الآثار والسياحة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المفتاح في طهران وليس بروكسل بقلم نيسان سمو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sirwan Shabi
Admin


عدد الرسائل : 881
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: المفتاح في طهران وليس بروكسل بقلم نيسان سمو   الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:59 am

المفتاح في طهران وليس بروكسل يا كلدان ! تعقيب على كلمة الاستاذ رابي عبد الله !
« في: 18:48 05/07/2017 »
المفتاح في طهران وليس بروكسل يا كلدان ! تعقيب على كلمة الاستاذ رابي عبد الله !
كتبَ الاستاذ الدكتور رابي عبد الله كلمة بتاريخ 04/07/2017 في هذا الموقع ومواقع اخرى بعنوان :
هل نتائج بروكسل شرعية ؟ ولماذا ؟ ( لا نحتاج الى ذكر الرابط لأن مجرد ذكر اسمه يضع الموقع الكلمة في الصف الاول مو مثل حالنا التعبان ) وأسهب في السرد والتحليل في نتائج المؤتمر وإن كانوا المجتمعين يمثلون المسيحي العراقي وهل لهم احقية في التحدث نيابة عن المسيحي العراقي وهل توافرت الشروط القانونية في ذلك الاجتماع وإن كانت التوصيات إلزامية وغيره من التحليلات النقدوية .
بصراحة لقد استغربتُ من تلك الكلمة وما ذهب اليها الرابي عبدالله ، حتى كان عنوان كلمتي هذه :
حتى الطفل الرضيع يعي بأن الاسكندافي والسرياني السوري سوف لا يحصلون لنا على حقوقنا ولكنني وإحتراماً للرابي ولِعدم حصول اي سوء فهم او أي احتقان ( ليش احنا ناقصين إلتهابات ) او اي تشنج بيني وبينه استبدلتُ العنوان في اللحظة الاخيرة .
سيدي الكريم الكل يعي بأن السويد هي اكثر دولة طاردة من أراضيها المسيحي العراقي بحجة انه لا يوجد اي خطر عليهم ولا وجود للإرهاب هناك بينما تعتبر من اكبر الدول التي تستقبل وتُرحب بأصحاب اللحي الطويلة والاخوان والسلفيين . والبلجيكي عندما تقول له نحن مسيحيون كاثوليك من العراق او آشوريين ( لا مايعرفون شنو الآشوري ) من العراق فَيُحيوك برفع الوسطى ومعها الخُنصر في وجهك بينما إذا علموا بأنك وهابي او صوفي فيقاسمون معك سريرهم فماذا تتوقع من هؤلاء الغافلون والبعيدين كل البعد عن التاريخ المسيحي هناك والحالة التي وصل اليها ! إنهم مقيدون بقوانين ودساتير إذا ما رغبنا الإستفادة منها فستتعفن حتى حجارة الزقورة .. وفي النهاية كانت النتائج امنيات وأحاديث مكررة وغير ملزمة لا لهذا الطرف او ذاك ...
المسألة لا تتعلق بنتائج ذلك التجمع بينما بالمقاطعة في اللحظة الاخيرة والسماح للآخرين بالتحدث نيابة عنك . كانت هناك وتحضيرات ونية حقيقة من قبل الكنيسة الكلدانية والاحزاب الآشورية الرئيسية في المشاركة وإلا فكانوا قد سبقوا كل تلك التحضيرات وذلك التجمع بالإعلان عن رفضهم له وعدم الموافقة عليه ، لا بل حتى إفشاله لعدم توافر الحقوق والشروط القانونية في إنعقاده . ولكن المقاطعة في اللحظة الاخيرة يعني كانت هناك رغبة حقيقية في المشاركة وجاءت المقاطعة إما بسبب التواجد السرياني السوري القوي او بسبب ضغوطات خارجية ( يعني اجندات ) لعبت دورها وألغت المشاركة او الرهبة من حصول تراشق فيما بينهم وهُم في ضيافة غرباء ( هاي الاقرب ) ! .
كان على الاحزاب الآشورية والكنيسة الكلدانية التعجل في إرسال وفد رسمي للمفوضية الاوربية والبرلمانيين المشرفين على ذلك الاجتماع في إخبارهم بعدم توافر الشروط القانونية لإنعقاده وبالتالي إبطال كل ما يتمغض عنه أو المشاركة وبقوة وبكل الفصائل وفي نفس الوقت إخفاء او قطع كل نفس كان سيُحاول في إظهار العنصرية والتفرقة في ذلك المحفل ( وبعدها يعود كل واحد لأصله ) ! بدلاً من إعطاء ورقة فارغة وضعيفة وهشة لموقفكم في العراق للأوربي العجوز . ماذا إذ تطلب الامر والحاجة الضرورية لِإنعقاد مثل ذلك التجمع في الايام القادمة فماذا ستقولون للأوربي الذي اجتمع معك قبل اسبوع ( إحنا مانعرف شيء عن مؤتمر بروكسل ! أم ستقولون بأن الذين شاركوا لم يكونوا عراقيين او حتى غير مسيحيين ) ! . او عليكم التسليم وشُكر المشاركين والترحيب بالنتائج ( هاي صعبة ) !! .
وفي الجانب الآخر ، لقد ادخلتم المسيحي الضائع ومعه أغلب الكُتاب والقراء مرة بعد الالف في معمة فارغة بسبب تداعيات ذلك التجمع ( اي مو احنا ناقصين حقد وكراهية مع السرياني ) . فهذا يقول لقد حقق المؤتمر طموحات وحقوق الشعب المسيحي العراقي ( هاي ما افتهمناها ) والآخر يقول لقد فشل المؤتمر وسقط القناع عن المشاركين وذهب اشطرهم بإتهام كل المؤتمرين بالعملاء للصهيونية والامبريالية العالمية ( ياريت لو جنا وصلنا الى تلك الحلقة ) والرابع يطعن بقانونية المؤتر ونتائجه وخامسهُم يتحدث عن المشاركة افضل من الاختباء وسادسهم لا يهم المشاركة او المقاطعة بل يهم النتائج ( يعني شلون راح تجي نتائج لك وانت لم تشارك او تطلب لها ) ! وعندليبهم يذهب الى ابعد نقطة ( اي مو عَلى الاساس محلل آيدولوجي ) نحن ومؤتمر بروكسل والمقاطعة وفطحلهم يقول : نتيجة خطيرة بعد نجاح مؤتمر بروكس وأصلبهم يكتب مرة اخرى اتفقوا الفقهاء على ان لا يتفقوا وعنيدهم قال : اهلاً بقرارات مؤتمر بروكسل ( اي مو عبالك جابوا بسلة العنب للبيت ) وعلى هامش القضية يقول خفيفهم : على هامش البيان الختامي لمؤتمر بروكسل فلم يبقى إلا الاكاديمي ليخرج لنا بعنوان طويل يختتم لنا المسرحية ( اريد فطحل ابن فطحل يجي يُحلل ويُفَسر لي هذه العناوين العجيبة والغريبة والمتناقضة مثل وجوهنا ) وهكذا دواليك من هذه المعمعة الفارغة والمضيعة للوقت والجهد وتفتيت النظر الى النقطة الرئيسة . بدأت نقطة الصفر التفريقية التعجيزية العنصرية بسبب معطيات ذلك الحظور ودخل الاخوة السريان ( النيام ) على الخط من جديد وعلى ضوء نتائج ذلك اللقاء مطالبين ب 80 بالمائة من اراضي سهل نينوى ( اي مو اشكد ما سهل ! عبالك صار بالجيب ) !!
سيدي الكريم العالم يُعفّن كل القضايا والاحزاب والقوميات التي لا رأس حقيقي لها . العالم السياسي والذي يخلوا من اي عواطف او إنسانية او اخلاق لا يتعامل مع الرأس الضعيف بل يتمسك بالأوراق القوية ومنها المسؤول الذي يلم تحت جناحيه شعبهِ . إنه يعي تماماً قوة وضعف وهشاشة هذا المسؤول او ذلك الطرف وعلى هذا الاساس يقوم بتحريك او تعفين تلك الورقة . وما القضية الفلسطينية وأحزابها الهشة المتناحرة المتناقضة خير دليل على ذلك . لقد تم تعفين تلك القضية ومنذ عقود وذلك بسبب هشاشة وضعف وتفتت وتناقض وتمايل مسؤوليها السياسيين وتبعيتهم للأطراف الخارجية . هذا الشيء عينه ستحصده اغلب الاحزاب العربية والإسلامية الحالية ومنها نحنُ . نقطة ..
فماذا نتوقع من السيد نيلسون او فريدسون ؟ وخاصة إذا كان مسؤولنا الحزبي والكنسي بهذه الهشاشة وهذا الضعف والتفتت والتبعية !!
حتى الولايات المتحدة الامريكية سوف تنقلب او لا تأبى لقضيتكم إذا لم تحصل متغيرات طارئة يمكن فيها اللعب بورقتكم من اجل مصالحها الخاصة ومستقبل مخططاتها الإجرامية . إذاً التعويل على نيلسون او جاكسون هو مضيعة للوقت وخسارة للقضية . فإذا كُنتم ترغبون في الحصول على نتائج مؤتمرات حقيقية فما عليكم غير توحيد الصف ( هاي سهلة ) والتوجه الى الاطراف التي لها يد الطول في العراق وأهمها طهران . فمفتاح العراق بيد الإمام الآن وما عليكم غير التوجه الى قُم بدلاً من اوسلو او هلسنكي وخاصة إذا علموا بأنكم مسيحيون . انقرة لها ايضاً يد وتأثير على الكوردي فلا يجب إهمالها او تهميشها بل عليكم زيارتها ( لا تنسوا ان تأخذوا الكتاب الجديد عن سفر بلك معكم كهديه لهم ) . القوى الضعيفة إذا رغبت في الحصول على حقوقها عليها ان تتشيطن وتتحد حتى مع عم الشيطان ( مع إحتراماتي للكلمة ) لكي تنال تلك الحقوق وغير هذا فمصيركم التعفن .
لا يوجد حزب او طائفة كوردية كانت او شيعية أم سنية يمكن لهم خصام او تجاهل او عداوة الدولتين الكبيرتين الجارتين للعراق . فحتى الروس متمسكين ومعتمدين على إيران والغرب لا يتحرك قبل النظر الى قُم فما بالك ونحن المكسوري الضلع ودون جدار او ظهر . فإذا رغبتُ في اي حقوق فما عليكم غير الإفطار في قُم والسحور في إنقرة فالكافيار السودي سوف لا يُشبعكم .
أما إذا اعتبرتم حضور ومقاطعة ونتائج مؤتمر بروكسل لعبة جديدة ( مثل باقي اللُعَب ) للتسلية وقضاء وقت فراغ للعب مع تلك الدمية فهذا شيء آخر تماماً ! ( بهيجي حالة ماكو لعبة مُضحكة غَيري أنا ) ...
لا هسة راح نبدأ نلعب بمقالة السيد البطريرك ساكو الجديدة !
لا يمكن للشعوب المتخلفة ان تتقدم دون البدأ من نقطة الصفر ! نيسان سمو
نيسان سمو 05/07/2017


0 Google +0 0 0 0 0
سجل



غير متصل albert masho
عضو مميز
****

مشاركة: 1010
الجنس: ذكر
مشاهدة الملف الشخصي

رد: المفتاح في طهران وليس بروكسل يا كلدان ! تعقيب على كلمة الاستاذ رابي عبد الله !
« رد #1 في: 20:58 05/07/2017 »
اخي العزيز نيسان : مع كل الاسف لانك لم تصب الهدف , اذا نريد حقوق فان الحقوق في تل ابيب لانها تحرك العالم بالاصبع الصغير اي هي تسيطر على امريكا واوربا وتدير العالم من خلال السياسة الشيطانية التي تجبر العالم على الانحناء لها وحتى الرئيس الامريكي قبل ان ينتخب يذهب الى القدس ليأخذ المباركة قبل الانتخاب ويكون بدوره قد قدم الولاء والطاعة والدعم بدون حدود . لذلك عزيزي اذا نريد حقوق يجب ان نذيب الجليد مع اسرائيل لان لها مفاتيح كل الذي يجري في المنطقة وهي المسيطرة على القرار في ايران وتركية من تحت الطاولة وتمسك ( الليش ) لامريكا وبريطانيا العظمى . تقبل محبتي .

0 Google +0 0 0 0 0
سجل
متصل مايكـل سيـﭘـي
عضو مميز جدا
*****

مشاركة: 3363
مشاهدة الملف الشخصي البريد الالكتروني

رد: المفتاح في طهران وليس بروكسل يا كلدان ! تعقيب على كلمة الاستاذ رابي عبد الله !
« رد #2 في: 23:25 05/07/2017 »
كلامك الحـلـو :
العالم السياسي والذي يخـلو من أية عـواطف أو إنسانية أو أخلاق ، لا يتعامل مع الرأس الضعـيـف بل يتمسك بالأوراق الـقـوية ومنها المسؤول الذي يلم تحـت جـناحـيه شعـبهِ . إنه يعي تماماً قـوة وضعـف وهـشاشة هـذا المسؤول أو ذلك الطرف ، وعـلى هـذا الأساس يقوم بتحـريك او تعـفـين تلك الورقة .
يسرني أن أعـيـد كـتابته كـما يلي :
العالم السياسي والذي يخـلو من أية عـواطف أو إنسانية أو أخلاق ، لا يتعامل مع الخـراف الضعـيـفة المغـيّـبة ، بل يتمسك بأوراق الـراعي المسؤول الذي يلم تحـت جـناحـيه شعـبهِ . إن العالم المشار إليه ، يعي تماماً قـوة وضعـف وهـشاشة وعـمالة هـذا المسؤول أو ذلك الطرف ، وعـلى هـذا الأساس يقوم بتحـريك او تعـفـين تلك الورقة كي تـصبح : إما وقـوداً لـيتـدفأ به أو سماداً لمزرعـته .


0 Google +0 0 0 0 0
سجل
غير متصل د.عبدالله رابي
عضو فعال جدا
***

مشاركة: 499
د.عبدالله مرقس رابي
مشاهدة الملف الشخصي البريد الالكتروني

رد: المفتاح في طهران وليس بروكسل يا كلدان ! تعقيب على كلمة الاستاذ رابي عبد الله !
« رد #3 في: 08:21 06/07/2017 »
الاخ نيسان سمو الهوزي المحترم
تحية
تطلع علينا دائما بمقالات هادفة تعكس سعة معرفتكم بما حصل ويحصل للبشرية وتغوص الى اعماق العقل البشري الذي هو عبارة عن مهزلة .
نعم كلامك صحيح الكل يدري بيد من هو القرار وما نحن المساكين الذين نطبل يوميا ونحاول ان نرجع مجد نبوخذنصر واشور بانيبال و( نيسان الهوزي الارامي ) ( ليش كانوا احسن منك)،الا دمى تُحركها أيدي ليست خفية بل واضحة وبينة .والى متى نستمر على هذه الحالة ؟ لا ادري اعتقد لا بد البداية من الصفر اي من العدم واذا وصلت الحالة الى العدم معناه لا وجود لنا (احسن).
اخي نيسان المصالح هي المحرك الاساسي للسياسة الدولية ،ومن يقول غير ذلك فهو يضحك على البشر وليس منذ اكتشاف امريكا وتسلطها بل منذ ظهور الانسان المسكين على هذه الارض فالجيوش الجرارة لنبوخذ نصر وسنحاريب ورستم وهولاكو وجعفرالمنصور واوغسطين لم تتقدم الا لتحقيق مصالح الملوك وتمجيدهم وتكثير ثرواتهم لكي تُصرف على ملذاتهم الشخصية وليس لاجل القومية الكلدانية او السريانية او الاشورية او العربية او الفارسية او الرومانية فلم يكن يومئذ شيء من هذا القبيل .تقبل تحياتي وشكرا على التحليل الصائب
اخوكم
د. رابي

0 Google +0 0 0 0 0
سجل
غير متصل sppara
عضو فعال جدا
***
مشاركة: 81
مشاهدة الملف الشخصي البريد الالكتروني

رد: المفتاح في طهران وليس بروكسل يا كلدان ! تعقيب على كلمة الاستاذ رابي عبد الله !
« رد #4 في: 17:46 06/07/2017 »
تحية طيبة الى الاخوة المتحاورين:
لاشك فيما ذهب اليه الاخ نيسان والاخ الدكتور عبدالله رابي من تحليل دقيق حول ما يدور حول منطقة الشرق الاوسط ( التي باتت في شبه دوامة في يومنا هذا نتيجة هذا الصراع الخطير بين قوى كبرى اسرائيل - ايران -روسيا -امريكا) وما نحن الا شعوب مسالمة تنطلق من النهج المسيحي في تفكيرها ونهج حياتها البسيطة لا تجيد دهاليز السياسة ولا تفهم منها شيء بصراحة .
عتبنا الوحيد هو الصور التي ظهر بها ممثلي شعبنا وخاصتا التنظيمات السياسية والكنسية . ان قضية شعبنا وفق ما ذهب اليه الاخ نيسان هي قزم ولا تمتلك وزن على الساحة السياسية لنكون صريحين . وان الموقف الذي خرج من تنظيماتنا سياسيا وكنسيا جعل من قضية شعبنا اكثر تقزيم وخفة واستهجان ولسيما اما المعنيين من الدول الاوربية في مؤتمر بروكسل هذا من جهة.
من جهة اخرى لدينا مشكلة فعلا لهي ام المشاكل وتتمثل بكثرة المذاهب الكنسية فيما بيننا وكل منها يدعي بانه الاصل والاحق في تمثيل هذا الشعب كما هو واقع الحال في مكاتبنا السياسية لاحزابنا الموقرة، فكيف سوف يبزغ الضياء ليوم كهذا تتحد فيه المذاهب والاحزاب على وفد موقر يمثل قضية هذا الشعب المتهالك في المحافل الدولية ، في نظري الشخصي لهي مساءلة تعجيزية وبامتياز.
لربما ساءل من يسئل بسؤال ما هو الحل لهذه الخلافات الحادة كنسيا وحزبيا التي تحيل من دون توحيد الكلمة والخطاب لما يخص مطاليب شعبنا؟
برائي المتواضع: ان فكرة المجلس الشعبي لابناء شعبنا هي خطوة سليمة لتوحيد الخطاب. لكن لدينا اشكالية اليوم تتمثل بوجود كيان سياسي يحمل هذا الاسم الا وهو المجلس الشعبي الكلداني الاشوري السرياني وهو فصيل سياسي شئنه شئن بقية الاحزاب.
لو كنا نمتلك مثل هكذا مجلس شعبي يضم كافة تنظيمات ابناء شعبنا سياسيا وكنسيا(وهذه ليست بالعملية الهينة اذ تحتاج الى الكثير من العمل ونكران الذات والتضحية بقصد الوصول الى هذا الهدف السامي)، لكانت الامور اسهل بكثير لما عليه اليوم . لكان هذا المجلس اشبه بالبرلمان الصغير لشعبنا من الكلدان والاشوريين والسريان. من دون هذه الالية سوف يكون حال شعبنا مثل حال النشرة الكهربائية كلوب ينعلك هناك وكلوب يطفيء هناك والشعب تائه والقضية راح تتعفن فوق الرفوف كما نوه بذالك صاحب المقال الاخ نيسان سمو وهو صائب في ذلك وبدرجة كبيرة. وهذا ما يلوح به القادة الكبار في العراق في مناسبات كثيرة يطالبون بها فصائلنا بتوحيد خطابهم(ما شاء الله شلون يتوحد الخطاب من نفسه من دون وجود الية موحدة تجمع شملنا ) كي يجيد له اذن صاغية والا سوف يتحول خطاب شعبنا الى مجرد ظاهرة صوتية وبامتياز داخليا وخارجيا.
مع اجمل تحياتي الى الاخوة المتحاورين
سيروان شابي بهنان



0 Google +0 0 0 0 0
سجل
غير متصل نيسان سمو الهوزي
عضو مميز
****

مشاركة: 1389
مشاهدة الملف الشخصي

رد: المفتاح في طهران وليس بروكسل يا كلدان ! تعقيب على كلمة الاستاذ رابي عبد الله !
« رد #5 في: 18:44 06/07/2017 »
أخي البرت ماشو المحترم : في البدأ إسمح لي ومن خلال مداخلتك أن أسأل عن صديق ( آشوري ) واخ غاب لفترة طويلة وهو الاخ شوكت كوسا اتمنى ان يكون بخير وان يعلمنا احد عن اخباره إذا كان له علم به ..
نعود الى مداخلتك ... تقول فيها للأسف لم تصيب الهدف هذه المرة ( لو مرة واحدة خير وبركة ) !!
أخي العزيز حتى الصيادين الماهرين يخونهم الهدف أحياناً بالرغم من الصياد الجيد يجب ان لا يخطأ لأن خطأه يكون كبير !!ههههه
اخي اعلم بان إسرائيل قاعدة عسكرية مهمة في المنطقة للولايات المتحدة والعكس واعلم بأنها دولة مهمة ولكن تأثيرها على الداخل العربي لازال ضعيفاً وخاصة في العراق . إسرائيل ودورها في الدول العربية هو تجسسي إستخباراتي اكثر مما يكون محوري ومؤثر ..
ففي العراق وتحولاته الحديثة دخل تحت قبة البرلمان الإيراني وولاية الفقية ، فلا تأثير لإسرائيل على تلك الأحزاب الإيرانية ولم تقدر ان تتوغل بهذا العمق كي تؤثر فيهم . فالدخول في النسيج الفسيفسائي المذهبي الشيعي العراقي ليس بالأمر الوهن وخاصة إذا ما علمنا بموالاتهم المطلق للإمام آية الله خامنئي ( يعني شنو آية الله ) !! .
إيران دخلت في العراق وبشكل مباشر وبكل قوة حتى وصلت الى العمق الداخلي إذا كان على مستوى البرلمان او الاحزاب او حتى حكومة عبادي لهذا الإنحراف على ذلك الخط من قبل تلك المرجعيات والبرلمان والاحزاب ليس بالأمر الوهن .
لهذا اعتقد بأن كلمة من الإمام الخامنئي الى تلك التشكيلات له اثر اكبر واسرع من فترة عشرون عاماً من التفاوض مع البرلمانيون الاوربيون او حكوماتهم . ولا اعتقد بإمكان تلك الحكومات الاوربية القدرة الكبيرة في التأثير على النسيج البرلمان العراقي او تكتلاتهم المذهبية . لهذا اعتقد بأننا أمام فرصة مهمة ويجب عدم تضيعها بين بروكسل واستوكهولم وهي الحكومة الإيرانية وقدرتها على التأثير في الداخل العراقي . اخي هي مسيطرة على التيار الصدري والمالكي والحشد الشعبي وحتى على العبادي نفسه هذا بالإضافة الى سيطرتها على المذهب المتعاضم في العراق لا بل حتى على الجماعات المتشددة او المتطرفة ناهيك عن دورها الكبير على الصعيد الدولي في المنطقة . فأي عملية او عمليتين إنتحاريتين في عنكاوا مثلاً سوف يتركها ساكنيها بعد اسبوع لهذا يجب ان لا نغفل ذلك الجانب ايضاً . وعلى هذا الاساس فإيران لها الدور المحوري والمهم جداً في العراق وعدم إستغلاله او الإستهانة به او تهميشه سوف لا يكون لصالح يونادم كنا وجماعته ..لهذه الاسباب المختصرة اعتقد بأنني لم اخطأ الهدف وإذا ما اصريت على خطئي للهدف فسوف اقر لك بذلك ولا يهمك .. لك كل المحبة والتقدير


0 Google +0 0 0 0 0
سجل
غير متصل نيسان سمو الهوزي
عضو مميز
****

مشاركة: 1389
مشاهدة الملف الشخصي

رد: المفتاح في طهران وليس بروكسل يا كلدان ! تعقيب على كلمة الاستاذ رابي عبد الله !
« رد #6 في: 23:51 06/07/2017 »
اخ مايكل : انت معارض شرس وصنديد وعنيد لهذا يحق لك تغير الكلام كما يحلو لك ( إنشاء الله اتسوي عجينة ليش بقت عليك ) بس لا فرق بين الرئيس او القائد الخروف والشعب الخروف ! اصلاً إذا لم يكن القائد نعجة لا يجعل شعبه خرفان ( هاي فاتتك ) !!تحية طيبة

0 Google +0 0 0 0 0
سجل
غير متصل نيسان سمو الهوزي
عضو مميز
****

مشاركة: 1389
مشاهدة الملف الشخصي

رد: المفتاح في طهران وليس بروكسل يا كلدان ! تعقيب على كلمة الاستاذ رابي عبد الله !
« رد #7 في: 11:57 07/07/2017 »
الاستاذ الدكتور رابي عبد الله : لقد اسعدني ردك وتفاهمنا وإدراكنا للمصائب الحقيقية ..
تقول حضرتك في مداخلتك : اخي نيسان المصالح هي المحرك الاساسي للسياسة الدولية ،ومن يقول غير ذلك فهو يضحك على البشر وليس منذ اكتشاف امريكا وتسلطها بل منذ ظهور الانسان المسكين على هذه الارض فالجيوش الجرارة لنبوخذ نصر وسنحاريب ورستم وهولاكو وجعفرالمنصور واوغسطين لم تتقدم الا لتحقيق مصالح الملوك وتمجيدهم وتكثير ثرواتهم لكي تُصرف على ملذاتهم الشخصية وليس لاجل القومية الكلدانية او السريانية او الاشورية او العربية او الفارسية او الرومانية فلم يكن يومئذ شيء من هذا القبيل انتهى الاقتباس ...
نعم اخي الحياة هي نصفها للمتخلفين الواهمين المتراجعين المتهرولين نحو تمجيد السلطان إذا كان الملك او الرئيس او الوزير او الرأسمالي او البطريرك او القسيس لا اكثر ولا اقل ( النصف الثاني في المرة القادمة ) ولكن البلوة تقع على عاتق الشعب الذي لا يعي في اي منتصف يقف !! فالويل وكل الويل على الشعب الذي تحت النصف الاول .. نحن ومَن غيرنا يقبع تحت ذلك النُص ! .... لهذا فكما ترى يراقصوننا كما يرغبون ، تارة بإسم القومية المنتهية وتارة تحت بند التاريخ العظيم الفاني والفارغ وتارة تحت جناح الرب والخوف من النار الجهنمية الخرافية وتارة تحت وطأت العشيرة ووووووووووووو الخ من هذه الخربطات .. والكل يدوس في النهاية على رقبة نفس الفقير الذي لا يعي في اي نصف هو ساقط ..يعني شنو علاقتي آني الآن ب نبو خذ نصر او آشور بانيبال او حمورابي او الفرزدق او الإمام البهلواني !! انظر سيدي الكريم كل الشعوب الواقعة في بلاوي زرقة وارهاب وقتل وجهل وتخلف وفقر قابعين في النصف الذي يستخدم تلك الاسماء القديمة ! كُلّك مفهومية ... تحية ومحبة ..

0 Google +0 0 0 0 0
سجل
غير متصل نيسان سمو الهوزي
عضو مميز
****

مشاركة: 1389
مشاهدة الملف الشخصي

رد: المفتاح في طهران وليس بروكسل يا كلدان ! تعقيب على كلمة الاستاذ رابي عبد الله !
« رد #8 في: 17:28 07/07/2017 »
الاخ Sparra
اشكرك على المداخلة القيمة وكما تفضلت فلا امل ولا قائمة لنا قبل ان تتوحد الكنائس المسيحية العراقية في بودقة واحدة وبهذه الطريقة الوحيدة يمكن ان نتخلص من كل هذا الارث التعبان ، التاريخ ، الحضارة ، الاصل والنسل ، التبعية والجذور الاحزاب المتناحرة والمتنافرة والهزيلة وووووووووووووو الخ .. أخي كنتُ قد كتبتُ كلمة بتاريخ 05/06/2017 وفي هذا الموقع وبعنوان :الصراع بين الكنيسة الكلدانية والاحزاب المتهالكة الى اين !!
كنتُ قد طالبت فيها او دعوتُ الى التوحد الكنسي كحل لجميع العوالق التي علقنا بها وغير ذلك سوف نبقى ملطخة للرايح والجاي وإذا لم يخرج طرف قوي ينظر الينا بعين الرحمة ومن اجل مصالحه وينقذنا من النفق الذي نحن فيه فسوف لا نخرج ابداً ( يعني نحتاج الى معجزة ) !! الاتحاد الكنسي هو الخطوة الاولى المهمة والضرورية في اي مستقبل .. الباق سنتركه للكنيسة نفسها ..تحية طيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sirwanbabylon.phpbb9.com
 
المفتاح في طهران وليس بروكسل بقلم نيسان سمو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Chaldean Of Iraq  :: بلاد ما بين النهرين: النافذة الالكترونية للباحث الاكاديمي سيروان شابي بهنان :: أخبار شعبنا-
انتقل الى: