Chaldean Of Iraq

بلاد ما بين النهرين موطن الآثار والسياحة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 عراق ما بين طار الخيط والعصفور منذ الاحتلال والى الله أعلم!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sirwan Shabi
Admin


عدد الرسائل : 887
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: عراق ما بين طار الخيط والعصفور منذ الاحتلال والى الله أعلم!   الثلاثاء مارس 25, 2008 2:09 pm

عراق ما بين طار الخيط والعصفور منذ الاحتلال والى الله أعلم! :
يبدو ان مطلب الديمقراطية والقانون والعدالة الاجتماعية أصبح في العراق اليوم مطلب الضعفاء وحدهم من بين ابناء الشعب العراقي.
لو نظرنا الى البشرية في الشرق الاوسط بشكل عام لوجدناهم يحلمون الغالبية العظمى من الشعب ومن الطبقات المسحوقة بالحياة الديمقراطية ليلا ونهارا ومن بينهم أبناء الشعب العراقي فقد أصبحت الديمقراطية كالحلم بين العراقيين من جانب ومن جانب اخر تعمل أمريكا بكل قوتها في محو هذا الحلم من أساسه حتى من عقول الخيريين من العراقيين ومن خلال تدابير المكائد المخططة الدقيقة من أجل تصفيتهم من الوجود وتحت ذرائع جاهزة ومعدة مسبقا ألا وهي شماعة الارهاب وهي أمريكا نفسها تمثل رأس الارهاب في العالم كله كما قال سيدنا المطران بولس فرج رحو قبل أستشهاده في نينوى العظيمة ومن خلال مقابلة أجريت معه من قبل راديو أس بي أس.
ان القوات الامريكية المحتلة للعراق كله تتحكم وبشكل جدا مظبوط من خلال أجندة لها في العراق تستخدمهم هؤلاء كأداة حيوية لقمع الديمقراطية في العراق ومحوها من الوجود.
سؤال يطرح نفسه هل يكفي لحزب معين ان يعلق كلمات الديمقراطية على مقراته الرسمية ليبرهن للناس انه حزب ديمقراطي في حين تكون في المقابل وفي الجهة الاخرى كل تصرفاته وأفعاله الحقيقية وتوجهاته على الارض والواقع تعكس العكس تماما اي الدكتاتورية والتعسفية بكل ما تحمله الكلمة من المعاني ناهيك عن سياسة البطش والتنكيل بالفقراء من خلال التحكم بلقمة عيشهم في أرض الوطن! الى اية درجة من السخرية وصلت بها القيم في العراق أليس هذا بكل ما في معنى الكلمة مرحلة الانحطاط الاخلاقي في التعامل والحكم بين الناس , أهذه هي الديمقراطية التي ضحى من أجلها من خيرة أبناء الشعب العراقي من أجل بلوغها يوما من الايام في العراق !!!! ألم يحن الوقت كي يفهم العراقي ماهي الديمقراطية التي تسعى أحزابنا السياسية قاطبة تحقيقها في العراق , كلهم ينادون بها دون أستثناء حتى الاحزاب الاسلامية المتطرفة تطالب بالديمقراطية وكلهم معا يدينون بالارهاب في الوقت نفسه.
صحيح هناك أرهاب لكنه في الواقع أقل تأثير بكثير من قوى الدكتاتورية المفزعة وكرهها البغيض الذي أحرق الاخضر واليابس في طريقها من خلال أعمالها على ارض الواقع والمتمثل بالتنكيل في القانون والدولة النظامية صاحبة المؤسسات والدوائر القانونية النظامية لا بل انهم ذهبوا الى العكس من ذلك وهذا من يريده في العراق أو يطمح به غير سياسة الاستعمار الامريكي في الساحة العراقية ومن دون أدنى شك . لماذا أقول أننا مجرد نحلم بالديمقراطية وسوف لن نجدها على ارض الواقع وعلى الاطلاق أي ليس لها مكان على أرض العراق لماذا ؟
لاننا وببساطة الامر ومن دون التعقيدات أن الديمقراطية التي تتغنى بها الاحزاب السياسية في العراق اليوم هي ذات نهج دكتاتوري مقيت للغاية تتقزز منها نفس الانسان ومن دون المبالغة وهي ليست كالديمقراطية التي تطبق في الدول الاوروبية وفي كندا وامريكا وأستراليا. اذ ان مباديء الديمقراطية في تلك البلدان قد طورت بلدانهم بدرجة كبيرة لان تلك الشعوب والاحزاب تؤمن أيمان صادق وفعلي بالديمقراطية وليست عندهم الديمقراطية مجرد مظهر للزيف والكذب والنفاق والتظاهر كما هو الحال في العراق المتألم اليوم. ان تلك الدول الغربية او المعسكر الغربي قد تطور كثيرا بالديمقراطية لا بل أصبحت بلدانهم على أحسن الاوجه من التطوير والتقدم والضبط فقد بلغت من خلال الديمقراطية الى درجات عاليا من الرقي الاقتصادي وبمختلف مجالاته وبلغت درجات عالية من التطور الاجتماعي في مجالات تنظيم المجتمع والضمان الاجتماعي والتعليم وايضا من خلال الديمقراطية بلغت تلك البلدان الى درجة عالية من الرقي في المجال السياسي أي وبشكل مختصر كانت للتجربة الديمقراطية في تلك البلدان ثمار طيبة تجنيها الاجيال جيل بعد جيل ونحو التطور والبناء للبلوغ ما هو افضل لمجتمعاتهم البشرية. لكن السؤال الذي يطرح نفسه ما هو الشيء الذي اثمرته التجربة الديمقراطية في العراق ولمدة خمسة سنوات بعد الاطاحة بالنظام الدكتاتوري صدام حسين الذي لم تقبل به امريكا بعد تمرده عليها , فهي أتت بما لا يقل عن مائة دكتاتور وعلى حد تعبير النائب البرلماني الاستاذ يونادم كنا في احد مقابلات أجريت معه ونشرت على موقع عنكاوا كوم في ديسمبر 2007 , فهذا بحد ذاته يعد دليلا واضحا وقاطعا ان أمريكا لها مشاريع لا تبشر بالخير في العراق وسوف تقضي في طريقها على كل حركة نهوض تطالب بالمباديء الديمقراطية الصحيحة وفق النهج الصحيح والمعمول به في الدول المتقدمة ,الا وكيف يمكن تفسير قبول أمريكا بساسة عراقيين هم أناس أصلا لا يؤمنون بالمبدأ الديمقراطي في أدارة دفة الدولة لا بل ان الحكومة تصبح على شكل كعكة تقسم بالتراضي بين عدد محدد من رؤساء الاحزاب وعلى مرء الانظار الحكومة الامريكية أليست هذه العملية مهزلة بكل معنى الكلمة!! ووفق هذا النهج والاسلوب في الديمقراطية من سوف يسعى للبحث عن الجناة المجرميين القتلة الذين أودوا بحياة مطراننا الجليل بولس فرج رحو؟ والجواب هو واضح وبوضوح الشمس ومن بدايتها سوف لن يتحرك ساكن في هذه القضية وعلى الاطلاق والزمن كفيل!!!.
متى كانت الديمقراطية تعني التسيب والفساد الاداري والمالي وعدم محاسبة المجرمين القتلة ومرتكبي الجرائم البشعة , متى كانت الديمقراطية تعني تقويض الافواه البشر بحيث لا احدا يقوي أو يتجرأ على قول كلمة الحق وهذا بحد ذاته سوف يفرغ الدين من محتواه وتجعله في طريق النقيض من الايمان لان ( كل من يسكت على الحق فهو شيطان أخرس) فكم من هؤلاء الشياطيين سوف ينمون ويكبرون في العراق ووفق هذا النهج الديمقراطي المختل التي تتبناه الاحزاب العراقية وكم من الارواح للعراقين الابرياء وبمختلف دياناتهم مسيحيين ومسلمين سوف تزهق على ارض العراق قربانا لهذا المسلسل الدموي لمشروع أسمه( ديمقراطية العراق) !! وياليتها كانت فعلا ديمقراطية .
ان مباديء الديمقراطية في الدول الغربية او المعسكرالغربي قد ضبطة بلدانهم ظبط محكم كالساعة والدقائق والثواني وضبطة عندهم عالم المال والسياسة وبشكل يحسد عليه على مستوى العالم كله ومن دون المبالغة من ارفع رجل سلطة في الدولة والى اصغر مواطن , أذ على سبيل المثال يعرف كم هو راتبه الشهري اي دخله المعاشي وكم يدفع ضريبة الى الدولة من دخله وعلى الجميع الاعلان بذلك من رئيس الدولة والى ابسط مواطن بحيث جعل المبدأ الديمقراطي لتلك البلدان من ان تضبط حساباتها أي الدخل القومي لبلدانهم الى حد الفلس الواحد أو السنت الواحد أو الباون الواحد اما بلدنا العزيز العراق فقد اصبح مشروع للسلب والنهب والفساد الاداري والقتل على الهوية والتصفيات السياسية تحت ذريعة الارهاب بدلا من الاخذ بالمشروع الديمقراطي التي تصر باطلا وزورا أمريكا تطبيقه على العراق بحجة أطالة امد الاحتلال الى أقصى ماتستطيع أمداده على حساب دماء الابرياء العراقيين هذا من جهة ومن جهة ثانية أعلان أمريكا الصريح الحرب على الارهاب في العالم على أرض العراق لماذا لا تجلب امريكا حربها على الارهاب على ارضيها الامريكية بدلا من ارض العراق أم ان العراق في نظر الحكام الامريكان لم يعد له صاحب ولم يعد هناك قيمة للمواطن العراقي في نظر السياسين الامريكان منذ سنة 2003 اي منذ احتلالهم للعراق.
صحيح يكون هناك ارهاب في الدولة فيما لو قصد الدولة نفسها أو مراكز القوى في الدولة لغرض اضعافها أو أرباكها وليس تصفية ابناء الشعب وهم اصلا من المذعورين والضعفاء الذين ليس لهم لا حولت ولا قوة الا بالله سبحانه وتعالى وكما حدث ويحدث يوميا مع العراقيين الابرياء وبمختلف دياناتهم مسيحيين ومسلمين وكما حدث مع سيادة المطران بولس فرج رحو الذي ادمع قلوب العراقيين جميعا يوم استشهاده, فهذا ليس أرهابا بقدر ما هو رسالة سياسية لتصفية المسيحيين المتبقيين في مدينة الموصل. اذ يبدو ان هناك ثمة قوى في مدينة الموصل لم تعد تطيق ان ترى مواطننا مسيحيا على ارضها هذه هي الحقيقة لماذا اذا نتغافلها أو نرمي بالقضية الى المجهول ألا وهو شماعة( الارهاب) لحد الان ولحد هذه اللحظة لا يستطيع احدا من تعريف الارهاب في العراق لا على مستوى المسؤوليين والقيادات العليا ولا على مستوى مؤسسات مجتمع مدني كل ما يسمعه المواطن المسكين في العراق او خارجه هو اسم الارهاب ترى من هم هؤلاء الارهابيين وما هو لونهم وهل يقوي أحدا أو يتجرأ ان يشير اليهم طبعا لا احد , أذا ما هو سر هذا الارهاب العجيب الغريب في أمره والمبرمج والمنظم أحسن تنظيم ومن خلقه في العراق والى متى سوف يستمر هذا الارهاب وهل سوف يختفي سريا كما ظهر الى الوجود سريا هل سوف ينجح او سوف يكتب له النجاح لتحويل العراق لا سمح الله الى جمهورية الارهاب, كلها اسئلة تقتل وتصلب المواطن البريء عندما يرى يوميا كيف يذبح اخيه المواطن العراقي على قارعات الطرق وفي المدن العراقية الساخنة التي أصبحت محطة للصراع الطائفي والاثني في الوقت نفسه وبهذه الحدة التي لم يشهدها العراق في تأريخه كله.
تنويه الى القراء الكرام في صفحة عنكاوا:
ليس الهدف من المقال كيل التهم الى امريكا بقدر ما هو الهدف منه توضيح رؤية ومفهوم الديمقراطية لدى الديمقراطيين الحقيقيين من ابناء الشعب العراقي فهم اناس صالحون ونيرون بفكرهم واخلاقهم ومباديئهم ويرفضون جملة وتفصيلا ان تكون بلدهم العراق ساحة مستساغة أمام الانياب الحادة للاستعمار الامريكي يقتل وينهب ويسرق موارد البلد ووفق ماتبتغيه مصالحه وبمختلف أشكالها وتحت قوانته المشخوطة الا وهي تطبيق الديمقراطية في العراق والتي لم تعد لها أدنى وجود أصلا اي الديمقراطية وكما نراها ونعيشها في مملكة السويد وكما يعيشونها أخوتنا المهاجرين اسوتا لنا في بقية الدول الاوروبية وفي كندا وأمريكا وأستراليا اذ قوة الديمقراطية تلك البلدان وجعلتها قوية كالفولاذ في الساحة أما في بلدنا العراق فجعلته الديمقراطية ان يبدو كالكعكة كل من يحاول ان يحصل على الحصة الكبرى من هذه الكعكة وبطريقته الخاصة ومن يعترض على ذلك فهناك شماعة تنتظره الا وهي شماعة الارهاب وكما اخذت منا أبينا المطران الشهيد بولس فرج رحو, فيا ربنا يسوع المسيح لك المجد الى ابد الدهور ارحمنا في يوم عيد القيامة أرحم المسلميين والمسيحيين لان رحمتك الكبيرة هي وحدها تنهض العراق ثانيتا من هذا السقوط الكبير فأجعلها رحمتك على العراقيين المعذبين والذين هم في الصعاب كالنور الشمس تدخل الى قلوب الصالحيين والطالحيين ربنا اسكن شهدائنا وشهداء العراق كلهم ملكوت السماوات واحفظ لنا عراقنا آمننا وسالما ونجينا من آيادي الاشرار
سيروان شابي بهنان
باحث آكاديمي/ ناشط قومي كلداني
العنوان الالكتروني
irakkaldean@hotmail.com
www.irak.1talk.net
2008-03-20
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sirwanbabylon.forumotion.com
 
عراق ما بين طار الخيط والعصفور منذ الاحتلال والى الله أعلم!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Chaldean Of Iraq  :: بلاد ما بين النهرين: النافذة الالكترونية للباحث الاكاديمي سيروان شابي بهنان :: مستقبل الديموقراطية في العراق: بعد الحرب الامريكية في 2003-
انتقل الى: